تعيش اليمن اليوم مرحلة مفصلية في تاريخها، إما أن تعيش دولة حرة وجمهورية إلى الأبد، تتحقق فيها النهضة والمساواة والعدالة للجميع، وتكون في محيطها العربي، وتنتصر لجمهوريتها والتحرر من الإمامة التي ظلت تناضل من أجل الخلاص من جاثومها أكثر من ألف عام، أو تعود إلى العصور الظلامية تحت حكم السلالة والتمييز ا