عندما كان نوح عليه السلام يصنع سفينته بعيداً عن البحر بعد مايزيد قرابة عشرة قرون من الدعوة والتكذيب بالغ قومه ومنهم أقربائه، امرأته وولده بالسخرية والتندر فبحسب التقدير البشري هو نوع من العبث والجنون،فكيف يصنع السفينة على اليابسة؟وكيف تسير على البر؟كان خيالهم قاصراً أو قل أرضياً خالصاً محدوداً بس