صورة الباب الكبير بتعز في الخمسينات.تدهشنيالصور القديمة وتثير عندي أحاسيس متناقضه مع تناقضاتها فهي مصبوغة بصبغة واحدة هي حزن الغروب.ففيها أرى حركة الزمن وطفولة وتجاعيد الأيام التي تشبهني كثيراً وأجدني انتقل عبر الزمن لأنصت لشجن الناس وأصوات الأمهات وترانيم الآباء في رمضان وشيء من روحي المحفوف بسر أز