انفصل النظام السوري عن شعبه، وانفصل عن الجيش الوطني الذي يحمي الدولة، وجر سوريا إلى خارج الخيمة العربية، وسلم قراره السيادي لإيران التي اتخذت من سوريا محطة لإدارة مشروعها التوسعي في المنطقة. أما أمر حمايته فقد سلمه للحرس الثوري الإيراني ولروسيا وللأجهزة الأمنية التي راحت تعزله عن الواقع السياسي والا