في مثل هذا اليوم، السابع عشر من ديسمبر لعام 2010، أضرم الشاب التونسي محمد البوعزيزي النار في جسده، ليشعل بها نارًا أكبر تحرّكت في صدور الملايين، نارًا حرّكت الشعوب في أرجاء العالم العربي وأسقطت المستبدين. تلك النار، التي أشعلت الحناجر بالصراخ والميادين بالغضب، لم تكن تلك النار مجرد لهب يلتهم جسدًا،