بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى، وقّع الأتراك على هدنة مودروس أكتوبر 1918م، وبموجبها، وبعد شهرين من توقيعها، استسلمت قواتهم في لحج للإنجليز، فيما رفض واليهم على اليمن محمود نديم، الاستسلام؛ خوفًا من وقوعه هو وأصحابه في مذلة الأسر، التحق وأفراده الـ 900 بقوات الإمام يحيى حميد الدين.الكماشة دان