تعصف بنا الحياة وتتقلب أحوالنا، فبعد أن كنا أعزة بوحدتنا، أصبحنا اذلة بشتاتنا وتفرقنا، وبعد أن كنا نعطي أصبحنا نأخذ، وبعد أن اكرمنا بعضنا، أصبحنا لئام تنكر بعضنا لبعض، هي الحياة لا تقف عند حد في إظهار اخلاق بعضنا لبعض عند النوائب والنوازل، في السراء والضراء وحين البأس، الحياة التي تظهر معادن الرجال،