يعود صراع المستأجرين مع المؤجرين إلى الواجهة في مدينة تعز المحاصرة. وهي قضية لا تحتمل الفهلوة لو أن هناك رجال دولة، لكنهم غير موجودين مع الأسف.مع بداية كل عام يعيش المستأجرين وهم الأغلبية الساحقة في هذه المدينة، حرب نفسية طاحنة. الأوضاع الاقتصادية من سيء إلى أسوأ والمؤجرين يتمادون في التوحش (إلا من