في هذه اللوحة البديعة يتجلّى تاريخ الإنسان اليمني، ذلك الإنسان الذي حمل على كتفيه إرث الصخر والجبل منذ فجر الحضارات، وخطّ بعرق جبينه فوق تضاريس الأرض سيرته العابقة بالصبر والصمود. إنها حكاية شعب أدرك بفطرته أن الطبيعة ليست خصمًا يُهزم، بل شريكًا يُطوَّع بإرادة لا تعرف الخنوع، لتغدو الصخور الصلدة شاه