كم قِيلَ لي أحيانًا مِن الأصدقاءِ التوانسة والصديقات (يعطيك دودة) في سياق إيجابي من شكر وإعجاب ونحوهما، وهو من الأمثال التونسيّة المشهورة عندهم، ساعة سماعها أوّل مرّة حزّت في نفسي، فكيف يتمنى لي الأصدقاء الأعزاء هذه الأمنية الغبيّة؟ وليس أهل تونس بالبخلاء في الدعاء ولا حتى الأماني؛ وليسوا بالمستفزّي