الفن، بكل تجلياته، يمتلك تلك القدرة الساحرة على اختراق حجب العقل والوصول مباشرة إلى شغاف القلب. والدراما، بما تحمله من شخصيات تتصارع وتتألم وتنتصر وتنهزم، تخلق لدينا حالة من التماهي الوجداني، تجعلنا نعيش لحظات الفرح والحزن والخوف والأمل كما لو كانت جزءًا من نسيج حياتنا. وهنا تكمن قوتها الكامنة، القد