منذ عقدٍ كاملٍ وفي لحظة كالحة السواد من لحظات الانقلاب المشؤوم توقفت عقارب الساعة عند لحظة اختطاف القيل اليماني «محمد قحطان» السياسي الحكيم المسالم والذي يكتب بتغييبه ملحمة نضال تفضح ظلم السجان وظلمة سجنه ، وتنبئ بأن الزنازين وحدها لا تكفي لسجن فكرة ، أو إعدام إرادة ، وأن الأبواب الموصدة تعجز عن تغي