في شمال اليمن، حين تحاول فهم من يحكم ومن يُخبر ومن يقاتل ومن "يتزين بالمذهب"، فأنت لست أمام مشهد سياسي طبيعي. بل أنت أمام رواية مذهبية لها منطقها الخاص، تحكمها سيكولوجية "الحاكم المعصوم" و"الشعب الزاهد في حريته"، وتديرها جهات تتقن لعبة الثأر و"تقديس الجُبّة" أ