إلى كل العاملين في الحقل التاريخي، وأخص بالذكر الزميل العزيز بلال الطيب؛ كمؤرخ حصيف، مستقل الرأي والقلم (كما أحسبه) ليس من بين مدعي كتابة التاريخ الراكبين موجته الحالية والطارئة، المؤجرين أقلامهم في سوق النخاسة السياسية التي تزين القبيح وتقبح الجميل مقابل ذلك التأجير!أدعو كل شريف أن تدون أقلامهم بدق