حَاضرنا امتدادٌ لماضينا، وتاريخنا - بسلبياته قبل إيجابياته - صنعه أجدادنا، لا العكس، والتغيير إلى الأفضل، والانعتاق من براثن الظلم والطغيان، لا يقوم به إلا من يملكون ذواكر حية، ويتعلمون من أخطاء من سبقوهم، ويَدرسون تلك الأخطاء جيدًا، ويعملون - وهو الأهم - على عدم تكرارها.التاريخ - كما قال عبدالرحمن