في الوقت الذي كان اليمنيون يحلمون بطي صفحة الماضي، فُتح دفتر قديم بحروف باهتة ورائحة ماض مثقل بالخيبات. تُعيدنا "حكومة المناصفة" – أو لنقل حكومة المنافضة – إلى ذات الوجوه، ذات الأنفاس، ذات العائلات، وكأن البلاد عقيمة لم تلد إلا مجموعة محددة من الأسماء لا تموت ولا تتقاعد، فقط تتنقل بين المن