لا يكتمل الرضا بالقضاء إلا إذا تجاوز القبولَ السطحي إلى تفضيل ما قدّره الله على ما كنا نتمنى أن يقدّره لنا. فالمؤمن لا يكتفي بأن يقول "رضيت"، بل يُقبّل يد القدر بقلب شاكر، تغمره سعادة داخلية، وتزهو روحه بالانتصار على ثقافة "لو" الشيطانية، تلك الثقافة التي تسرق الطمأنينة، وتغذي ال