هكذا مر العيد، ومرت معه فرحته وأحزانه ، كما يقال، ودون أن تكون هنالك فرحة، أو بهجة بالمعنى المتعارف عليه، وإنما نقول هكذا مجاملة أو مسايرة مع أوضاع كهذه ، التي نعيشها في هذه المرحلة ، والتي ربما تكاد أن تكون أسوأ مرحلة في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر ، لإن ما يعانيه الناس ، في الوقت الراهن، لهو شي