في خضمّ العواصف السياسية التي تضرب أوطاناً بكاملها، وتخلع عنها أثواب السيادة قطعةً قطعة، لا يكون الخطر في القصف وحده، بل في من يدعو القصفَ إلى أبواب وطنه، ويباركه تحت طاولة الشعارات الجوفاء والمزايدات الزائفة، ولليمن في هذا المشهد مرآةٌ دامعة، تتجلى فيها أبشع صور الاستباحة الوطنية والانحدار الأخلاقي