في بلاد كاليمن، لا تمرّ الأحداث مرورًا عابرًا، ولا تسقط الرموز بلا أثر. فكلّ حجر هنا له ذاكرة، وكلّ ظلّ له حكاية. وقبل أيام، سقطت شجرة الغريب، المَعلَم الطبيعي البارز، الذي يمتدّ عمره لأكثر من ألفي عام. كلّ شخص، ربما، في المحافظة، له معها ذكرى. وقد شكّل هذا السقوط حدثا وطنيًا؛ كتب فيه الجميع شجونهم