لم تكن زيارة وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إلى إيران، زيارة بروتوكولية أو اعتيادية؛ بل شكّلت محطة كاشفة لتحولات دقيقة في مشهد الشرق الأوسط. لأكثر من أربعة عقود، تأرجحت العلاقات السعودية–الإيرانية بين المواجهات غير المباشرة والحروب بالوكالة. أما اليوم، فنحن أمام صيغة جديدة: إدارة التوتر