قف يا زمان، هذا ليس حدثًا عابرًا ولا غيابًا معتادًا ولا أفولًا متوقعًا. لقد عايشت القرون المتتالية، أكثر من 2000، بل ربما أكثر من 4000 عام ويزيد، وهي هنا معلمًا للزمن وعلامة على أن هنا كانت أمم مرت وتعاقبت ولم يبق لها من حس أو أثر.وكانت أجيال بعد أجيال عاشت بالمر والحلو والزهو والذل والطاعة والفقر و