الحكومة تعمل وكأنها في زمن ما قبل الحرب، ومعها القوى السياسية التقليدية، أي الأحزاب. أما القوى الصاعدة من رحم الحرب، فتعيش زمن ما قبل الحرب. انظروا جيداً إلى قضاياهم، مشاكلهم، التحديات والمعارك التي يخوضونها. بل إن الأحزاب السياسية ترى نفسها على أنها أحزاب معارضة وتنتظر وجود حزب حاكم. معارضة لمن؟ لا