فى صباح أحد الأيام عام ٩٧م فى منتصفه الثاني تقريباً بعد انتخابات ٩٧ التي قاطعها الاشتراكي و أظنه کان يوم خميس ، استيقظت و قضيت شؤون الصباح و هيأت نفسي للخروج و أخذت أطوي فراش نومي لأنقلها من مكتب الأخ الأمين العام علي صالح عباد مقبل وكان قد سلمني مفتاح مكتبه لأنام فيه مؤقتاً حتى نجد غرفة لي ، و إذا