في تهامة، حيث لا تنحني النخلات إلا للريح، رحل عبد الرحمن حجري.ولكن لم يمت رجلٌ كهذا، بل صعد، كما يصعد الشهداء، مضمّخا بصوت الأرض، ممجّدا في ضميرها النقي، منقوشا على جدار الشمس.ولقد كان قامة تتقاطع فيها السياسة بالعقيدة، والعسكرية بالكرامة، والحق بالجرح المفتوح على مقاصل الطغيان.ولد في التهاميين توقُ