لدي في تطبيق الواتساب عشرات المجموعات، معظمها لا فائده منها، وهذا على الاقل لا يضر سوى مساحة التخزين في الهاتف، لكن ما يتعبك جدا هو خوض أولئك المرفهون في السياسية وانتقاد كل ما تقع عليه اعينهم.يا هذا..يا هؤلاء..توقفوا بالله عليكم..حديثكم عن أوجاعنا بالنسبة لكم رفاهية وفقرة تسلية لا غير...اما متابعتن