أ.د مهدي دبان
لا يهمنا من يتخذ القرار، ولا كيف يتخذه، ولا ما هي أهدافه النهائية… طالما أن القرار يصب في نهاية المطاف في مصلحة الناس، ويخفف من معاناتهم اليومية، فنحن معه. ليست الغاية أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل سنوات، بقدر ما هي أن تبقى الأواصر قائمة،