في ظل حرب طاحنة مستمرة منذ عقد في اليمن، لم تعد العدالة مطلباً قانونياً فحسب، بل صارت ضرورة إنسانية لمئات الآلاف من الضحايا الذين فقدوا أحبتهم، أو عانوا الإخفاء القسري، أو عاشوا تحت القصف ومروا بتجارب نزوح مريرة، وعصف بهم الجوع وحُرموا من الحقوق الأساسية. هؤلاء الضحايا لا يبحثون عن الانتقام، بل عن ا