هذا السفر يذهب بنا نحو الجوانب المجهولة من تاريخ الصراع بين سلطة القهر المذهبية - الطائفية، ومُحاولة إسقاط هذه القوى التي لا تنطلق في الحكم إلا من نظرة السادة والعبيد.حين يرحل الباحث نحو تلك الزوايا البعيدة والمجهولة من التاريخ لا يكون فعله هذا مجرد استطلاع لما قد غفلت عنه الذاكرة؛ بل يتحول إلى مواج