في استرجاعاته السيروية يتذكر حسين السفاري "بنجلة الأغابرة"، أو العمارة التي كان مستأجرا لها رجل الأعمال المعروف عبدالملك أسعد الأغبري، بالقرب من ممر العطّارين في 'كريتر' بمدينة عدن أواخر أربعينيات القرن الماضي، وكيف كان يفدُ إليها العديد من الشبان القادمين إلى المدينة من جهة 'ح