تعكس التحركات الأخيرة في سوق الصرف، بمناطق سيطرة الحكومة الشرعية، واقعًا اقتصاديًا شديد التعقيد، فمن جهة، سجل الريال اليمني تحسنًا لافتًا أمام العملات الأجنبية بنسبة تتجاوز 30%، ما ولّد حالة من التفاؤل الشعبي، ومن جهة أخرى، بقيت الأسعار على حالها، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي واتهام القطاع الخاص با