كامتدادٍ للجدّ عبد الوهاب محمد الطيب، الذي كان ينثر حكاياته الليلية – المستقاة من أحداث التاريخ والأساطير الشعبية – في مسمع حفيده بلال محمود الطيب، يصبّ هذا الرافد الصغير في ذات الامتداد التاريخي، كمنطلقٍ لهذا السفر، الذي شكّلت امتدادات تدفّقه كلَّ الروافد السبتمبرية وروافد الحركات الوطنية.الحرب غير