المتابع والمتأمل الجيد للمشهد الاقتصادي في عدن والمناطق المحررة يدرك أن الأوضاع التي نشكر عليها الحكومة اليوم، هي ذاتها التي كنا نشكو منها قبل سنة ونيف بالضبط. حينها كان سعر الصرف قريباً مما هو عليه اليوم، وأسعار المشتقات النفطية تكاد تتطابق مع ما نعيشه الآن، ومع