الحركة الحوثية، التي نمت في رحم الفكرة المذهبية الجهوية والبيئة الجبلية والمجتمع القبلي المحدود نسبياً في صعدة وما جاورها، تجد نفسها، عند التعامل مع اليمن الموحد، أمام كيان بشري وجغرافي هائل التعقيد والتنوع والاتساع. إنها تواجه "مكوناً إنسانياً" هائلاً يتجاوز بكثير حدود الجماعة المذهبية أو