من أعظم أسباب التخبط في الخطاب الدعوي في اليمن إهمال الدعاة والخطباء لمنهج علماء مدرسة الاجتهاد اليمنية الذين رفضوا التكفير بلوازم الأقوال والمذاهب والمآلات، وأكدوا قاعدة راسخة:" لازم المذهب ليس بمذهب"فقد بيّن الإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في كتابه إقامة الدليل على ضعف أدلة تكفير