يعيش المواطن اليمني اليوم حالة إحباط عميقة من تراكم أزمات الدولة الوطنية، وتراكم إخفاقات الجمهوريات التي تحوّلت في العالم العربي إلى أنظمة عائلية عسكرية، فقدت جوهرها الديمقراطي الشعبي، وعجزت عن النهوض بالتنمية. هذا الواقع، مع تردي الأوضاع الاقتصادية واستبطان المقارنة المستمرّة مع أنظمة ملكية مجاورة