كثر الحديث مؤخرًا عن موضوع "الإعاشة" للموظفين اليمنيين في الخارج، ولا ندري ما الذي أعادها فجأة إلى الواجهة وهي مستمرة منذ سنوات.وطالما اصبحت حديث الساعة سنتنفس عبرها لكن من اجل تصحيح المسار وتوضيح الرؤية، حيث التبس الأمر عند كثيرين وظنّوه شرا لهم، فيما هو في جوهره خير للشرعية ولليمنيين.إن