أعلنت الحكومة في الآونة الأخيرة ما سمّته بـ "سياسة التعافي". وهي بلا شك بشرى حملت في ظاهرها شيئاً من الأمل إلى نفوسنا التي أنهكتها سنوات الحرب. ورغم أن هذه الخطوة جاءت متأخرة، ورغم ما يخيّم من فقدان الثقة بين الشعب وبقايا مؤسساته، إلا أننا في لحظات من التفاؤل نميل إلى اعتبارها بارقة رجاء ت