أ.د مهدي دبان
أشعلت كلماته نار الثوار والتهمت هشيم الاستعمار، فلم يكن عمر عبدالله نسير شاعراً عادياً، بل أيقونة مرحلة وصوت وطن. كتب للأرض فانتمى إليها، وأنشد للوطن فصار جزءاً من نسيجه، وتغزل بالحب حتى بدا كأكثر من روح في جسد واحد. بسيط في حضوره، صاف كجدول