حِيْنَ أُعلنُ انتماءاتِي المُتعدّدة: جنوبيٌّ ...شماليٌّ، عدنيٌّ ومن بني حطام، مسلمٌ وسنيّ، عربيّ... تُونسي يتهمونني بسحقِ هُويتي في وعاء عديم الملامح... وهم مخطئون في ذلك... إنّ هذه التعدُّديّة ليست ذوبانًا، بل هي مُركّبٌ فريدٌ يترسخُ بالامتداد لا بالانكماش. إن الإصرارَ على تفتيت الإنسانِ إلى صناديق