يبدو أن الزيدية في واقعها المعاصر لم تعد مذهبا فقهيا بقدر ما تحولت إلى مشروع سياسي، يحمل على كتفيه عباءة المظلومية ليبرر بها كل انحراف وسلوك غير أخلاقي. فبينما كان هذا المذهب في أصله محاولة لتقريب الفكر الشيعي من الوسطية والاعتدال، أصبح اليوم في بعض مظاهره أشبه بمسرحية كبرى تتداخل فيها الشعارات الدي