في اللحظات الفارقة في حياة الشعوب، ثمة رجال ينبثقون في وجه الظلام ككُوَّة ضوء، وكان عبدالرب الشدادي هو الومضة التي برقت في ليل الخيانة الكالح.في ذكرى استشهاده التاسعة، لا يحضر الشدادي كعسكري منح القسم والشرف معناه فحسب، بل كقائد وطني استثنائي قدّم أفضل نماذج رجال الجمهورية الذين ينكرون ذواتهم ويتحلّ