أراهما في روحي لا ثورتين، بل فعل تحرير واحد لـ وجه الحرية اليمنية الأبدي. فـا لعين اليمنى اختزلت ظلم الماضي في طيف الإمامة البغيض، والعين اليسرى شقّت حاجز الاستعمار بـ بريق الأمل.كان التحدي واحداً، لا يقبل القسمة: اجتثاث السرطان السلالي الذي توغل في الشمال، واقتلاع الوتد الاستعماري المغروس في الجنوب