فِيْ ممالك الروح اليمانية المتشظية، حيث تتساقط الذوات كأوراق الخريف وتتصدع جدران الأوطان تحت وطأة البارود، يرتفع القات لا كشجرة فحسب، بل كـفلسفة وملاذ وجودي أخير... إنها ليست مجرد أوراق تُعلك، بل هي مادة خام لتشكيل الهوية، وآخر خيط حريري يربط الذات بأرض فرّت منها كل المعاني.وفي رحلة الانكسار الروحي،