المرسى- رأي 18 ذو الحجة… يومٌ يُعاد تسويقه كـ«تنصيب» لعلي، رغم أن ظلاله في سردية أخرى تقف عند «غدر» انتهى بدم عثمان. ليس مجرد خلاف في التأويل، بل عملية قلبٍ للمعنى: تاريخ يُعاد تدويره، ونصّ يُدفع إلى الواجهة باعتباره «حقيقة نهائية»، بينما يراه خصومه رواية مُختلقة جرى تحميلها ما لا تحتمل لتأسيس سلطة باسم السماء. …