في المجتمعات الأكثر تقليديةً، تكون معركة الوعي السياسي والفكري أبطأ وأقل تأثيراً في مخرجاتها العملية، وفي المقابل تكون الصورة الإعلامية هي الأكثر تأثيراً على ثقافة العوام. لذلك نجد العديدَ ممن حولنا، حتى بعض المثقفين والسياسيين، يتغنون اليوم بصورة العروض العسكرية التي كانت في عهد صالح، وأكثر من ذلك،