(الزّمن ما تغير) وَيْلاه آه آه ... بهذهِ التنهيدة العميقة، التي تكاد تكون صرخة إنسانية خالدة، تبدأ رحلتنا إلى جوهر القلق الوجودي. إن الزمان، هذا البعد الرابع العصي على القبض، ليس في الحقيقة سوى وهم؛ سائل متفلت يتسرب من قبضة اللحظة، مخلفاً وراءه شعوراً عميقاً بالرعب. رعبٌ لطالما عبَّر عنه الحكماء، ك