حين نضع العقلين السياسيين اليمني والسعودي تحت الاختبار، نجد أن القرارات في لحظات الأزمات تكشف طبيعة السلطة ومنهجها في التفكير، وهي طبيعة تتشكل من تراكم التجارب ووعي كل بلد بتاريخه السياسي. وعند نقل هذه القراءة من الهامش إلى مركز الضوء، تتضح فروق ناتجة عن سياقات مختلفة تشكّلت فيها أنماط التفكير.أولًا