مع اعتقال الكاتب المبدع محمد المياحي، اتجهت الأنظار إلى الدكتور المفكر حمود العودي، ليس خوفاً على هذا الأخير من الاعتقال السياسي، بل تعويلاً على دوره في مسألة الإفراج عن الكاتب محمد المياحي.ولأن العودي كان يدرك مثل هذا التعويل عليه ودوافعه، فقد تحرك بهذا الخصوص وأطلق تصريحاً بعد أيام قليلة من اعتقال