الخَريطةَ العالميّة التي نعرفها اليوم بحدودها القارية الصارمة ليست سوى نتاج منظورٍ غربي استعماري تبلور بقوة ما بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر الميلاديين. فقد اعتمد هذا الترسيم على اعتبارات سياسية واستكشافية كولونيالية أكثر من اعتماده على الحقائق التكوينية للأرض، ممّا أدّى إلى خلق فواصل جغرافية م